تتــشرفُ المدرسةُ العليا للأساتذةِ بجامعة خميس مليانــة
باستقبال طلبتـــها الجُدد، أســاتذةُ المستقبلِ في كل أطوارِ
التربيــةِ و التعليم.
يُعَـــدُّ هــذا الفضاء الأكــاديـمي و التكويــني لَبِـنـــةً جديــدةً تضــافُ لهـــياكلِ الجامعــة ضِمــنَ رُؤيـــةٍ استشرافيةٍ لقطـــاع التعليمِ العالي و البحثِ العلمي من خلالِ استحــداثِ ملحقاتٍ جديدةٍ على غرارِ مُلحقتِـنا لتكويــنِ الطّـلبَةِ الأساتـــــذة.
إنَّ الســعيَ الدؤوبَ و الحــرص على ترسيخِ مفهــومِ الإجتهــادِ و المواظبــةِ بُغيــةَ تـحصيــلٍ عِلمـيٍ هــادفٍ و راقٍ، هو ما يَصبو إليــه الفريــقُ البيداغــوجي و الإداري لـمُـلحقتنا من خلال اعتمــادِ نـمطيــةِ الـمـُـرافقةِ و الحضور الــدائمين وسطَ طلبتِنا مع المتــابعةِ الوطيــدة لِـحيثـيَّاتِ العمليــةِ التعليـميةِ و توفيـرِ ما تَتطلًّبـُـهُ من وَســائلَ و وَسَــائطَ مُختلفــة ضَمـانا لتكـوينٍ نــوعي بـطرُقٍ حــديثةٍ و مُتَكَـيِّـفةٍ.
فَـرِحلـةُ ألفِ ميـلٍ تبـدأ بخــطوة، كما أنَّ النِّــهايات تُحدِدُهـــا البِدايــات،لــذا وَجَبَ على طَلبتِنا مُضـــاعفَةَ جُهودهــم طِـــوال مسارهم الجــامعي بالمــدرسة، مِـمَّا سيُتيــحُ لهم فُرصــةَ الولوجِ لمهنــةِ الأستاذيــةِ بكل اقتِـدارٍ من أجل المســاهمةِ الفعليــةِ و الفـعَّالــةِ في بناء نشئٍ مُتشبِّعٍ بالــعلم متشبِّثٍ بقيَّـمِ و هُويــةِ مُجتمعنـــا.
يُعَـــدُّ هــذا الفضاء الأكــاديـمي و التكويــني لَبِـنـــةً جديــدةً تضــافُ لهـــياكلِ الجامعــة ضِمــنَ رُؤيـــةٍ استشرافيةٍ لقطـــاع التعليمِ العالي و البحثِ العلمي من خلالِ استحــداثِ ملحقاتٍ جديدةٍ على غرارِ مُلحقتِـنا لتكويــنِ الطّـلبَةِ الأساتـــــذة.
إنَّ الســعيَ الدؤوبَ و الحــرص على ترسيخِ مفهــومِ الإجتهــادِ و المواظبــةِ بُغيــةَ تـحصيــلٍ عِلمـيٍ هــادفٍ و راقٍ، هو ما يَصبو إليــه الفريــقُ البيداغــوجي و الإداري لـمُـلحقتنا من خلال اعتمــادِ نـمطيــةِ الـمـُـرافقةِ و الحضور الــدائمين وسطَ طلبتِنا مع المتــابعةِ الوطيــدة لِـحيثـيَّاتِ العمليــةِ التعليـميةِ و توفيـرِ ما تَتطلًّبـُـهُ من وَســائلَ و وَسَــائطَ مُختلفــة ضَمـانا لتكـوينٍ نــوعي بـطرُقٍ حــديثةٍ و مُتَكَـيِّـفةٍ.
فَـرِحلـةُ ألفِ ميـلٍ تبـدأ بخــطوة، كما أنَّ النِّــهايات تُحدِدُهـــا البِدايــات،لــذا وَجَبَ على طَلبتِنا مُضـــاعفَةَ جُهودهــم طِـــوال مسارهم الجــامعي بالمــدرسة، مِـمَّا سيُتيــحُ لهم فُرصــةَ الولوجِ لمهنــةِ الأستاذيــةِ بكل اقتِـدارٍ من أجل المســاهمةِ الفعليــةِ و الفـعَّالــةِ في بناء نشئٍ مُتشبِّعٍ بالــعلم متشبِّثٍ بقيَّـمِ و هُويــةِ مُجتمعنـــا.